I Love winter, the calmest days in the year .. It's full of peace and Pure smiles, pure thoughts, pure wishes..

 

لو أكتب أحلامي بتطلع حكاوي وأفلام! 

مشربكه وتتداخل بتفاصيل يومي بطريقة أصبحت مزعجة ! 

ماعادت تفيدني زي أول، صارت محيره جداً  

أصبحنا وأصبح الملك لله

عام جديد، وكبرنا كلّنا سنه وراحت من السنين سنة، وجات السنة الجديدة

ولو بتمنّى شي، أو أأمل لشيء، بيكون التّالي

الله يديم مابينه وبيني عامراً، ومابيني وبين من أحبّهم عامراً أيضاً

أن أموت قبل أن تراودني نفسي لخيانة ثقة أي كائن من كان، أو خيانة الأمانة عن عمد طبعاً، بعض السّقطات لابد منها 

أن لا أخيب أملي فيّ، ولا أخيب أمل من حولي فيّ كذلك 

وكل عام وأنتم بخير

لا من صبح ولا من مساء

لا نهار ولا ليل

وحين تريد ان تشتكي ويسكتك الآخرون لئلا تفسد مزاجهم وتنقل اليهم عدوى النّكد !

أصبحنا وأصبح الملك لله 

أواجه مشكله في النوم والاستيقاظ، لا علاقة لها بالأرق والتعب وسواه ..

بل اريد أن أكون مستيقظة طوال الوقت  !الجو بارد، لا اريد تفويت لياليه

السماء واضحة النجوم 

الشروق باب مفتوح على الجنة

والنهار سعي لخبزنا كفافنا

كل ساعة نوم، تتبعها حسرة على ما فاتني 

وستستمر هذه القصة حتى يطل الصيف برأسه الكبير وجسمه الثقيل مرّه أخرى

If it’s for me, I’ll never celebrate Birthday with others.

Because directly after the celebration ends, in the following day, I would feel Lonely„ 

صباح جميل …

وأقول أن الصباح جميل مع أنه لم يبدأ كذلك

نمت الساعه 5 الفجر، صحيت الساعه السابعه بعد حلم مريع أمسك الجوال وأتصل على احد زملاء العمل في هذا الوقت من يوم الجمعة لاتأكد أن ماحلمت به لم يكن حقيقة! ولم يرد بالطبع ولابد أنه لعنني داخل نفسه على هذا الاتصال في هذا الوقت 

وأنام ثانية لأحلم أيضاً بأمور فيها قفز وتسلق جبال وأمور أخرى ليست سعيدة أيضاً، وأستيقظ بجسم مرهق من المرض 

وأجد أن الجو لطيف والهواء بارد والسماء غائمة، كل ماتحتاجه لتبتسم

والحمدلله 

ولي قناعة داخلية واعتقاد قوي بأن السنوات التي قضيتها على ظهر هذا الكوكب أكثر مما تبقى لأنتقل إلى باطنه ..

أؤمن بأن موتي قريب، لذلك أفكّر بآثاري،، وأتأمل الوجوه والملامح وأصغي إلى الأصوات والكلمات أكثر

أحاول أن أكون أوسع قلباً، وأطهر روحاً 

أحاول أن أكفّر عن خطاياي بحسناتي

وأمحو مساوئي

مقهى الشباب الضائع

“لاحظت جيّداً أنّه يصدّقني. إنها ميزة أن يكون المرء أكبر من الآخرين بعشرين سنة. إذ أنهم لايعرفون ماضيك. وحتى إذا طرحوا عليك بعض الأسئلة الطّائشة عما كانت عليه حياتك إلى حد الساعة، تستطيع أن تختلق كلّ شيء. حياة جديدة. لن يكلفوا أنفسهم عناء التحقق من الأمر. وبقدر المضي في الحديث عن هذه الحياة المتخيلة، فإن نفحات كبيرة من الهواء المنعش تجتاز مكاناً مغلقاً حيث كنت تختنق فيه منذ فترة طويلة. نافذة تنفتح فجأة، الشباك الخارجي يصفق من الريح. هاهو المستقبل، من جديد، أمامك”

صباح جميل …

انتصف سبتمبر والجو صار أحلى، من المتع اليومية الي رجعت لها بعد شهور الصيف القاسية هي الجلسة في الحوش

السماء هاليومين مليئة بالنّجوم، منظر لا يفوّت ، والهواء لطيف 

كل سبتمبر وشتوية وانتم بخير

when this day come, the day I move on, I will sing this song to my old home ..